من أهم ما يتجلى فيه الجمال ويحمل الثقافة الجمالية في ذاته الفن والأدب، وذلك ما يجعل رسالته جمالية، وتعمل على تحقيق غاياتها بالتسلح بقيم الجمال؛ عبارة، وصورة، وموقفا وحالا.
- تلعب الثقافة دورًا في تحديد أساليب حل المشكلات والتكيف مع التغيرات، حيث تختلف استراتيجيات المواجهة وفقًا للمنظور الثقافي.
والذي نَفْسُهُ بِغَيْرِ جَمَالٍ لَا يَرَى فِي الْوُجُودِ شَيْئًا جَمِيلَا.
تمنح الثقافة استقرار المجتمع، هذا يعزز إحساسهم بالأمان، ويسهل التواصل بين الناس في مختلف المدن وأيضًا الأماكن التي يعيشون فيها.
فهم وجود ثقافات متعددة ومتنوعة على مستوى كبير جدًا سواء في منطقة معينة أو في العالم.
- تسهم الشخصيات ذات التأثير الواسع، مثل المصلحين الاجتماعيين والمفكرين، في إعادة توجيه الثقافة نحو مفاهيم أكثر حداثة أو أصالة.
- في بعض الحالات، أدت وسائل الإعلام إلى خلق صور نمطية معينة حول الهوية الثقافية، مما أثر على الطريقة التي ينظر بها الأفراد إلى أنفسهم وإلى الآخرين.
- أدى انتشار وسائل التواصل الاجتماعي إلى إعادة تشكيل الشخصية الفردية من خلال التعرض لمؤثرات ثقافية متنوعة.
التأثير على التنشئة الاجتماعية: يمكن للأفراد، من خلال تفاعلهم مع أطفالهم، أن يؤثروا على الطريقة التي يتم بها تنشئة الأجيال القادمة.
- في ظل العولمة، أصبح للأفراد تأثير أكبر في تشكيل الثقافة، تأثير الثقافة على السلوك البشري حيث يمكن لشخصيات مؤثرة نشر أفكارهم عالميًا من خلال الإنترنت والإعلام.
وفي الوقت ذاته تتمتع الثقافة بعلاقات تفاعلية بينها وبين التنمية وأيضًا بين بناء المجتمع.
إن معرفة العوامل الاجتماعية التي تؤثر على هذا العلم تساهم في فهم أفضل للتفاعل في المجتمعات المتنوعة.
ولكن يبقى الاختلاف في التمسك بهذه القيمة، أو تلك، أو الانحراف عنها. وعليه يجب التوجه إلى مقياس يمكن العودة إليه في توجيه السلوك الفردي والجماعي نحو قيم الخير، والعدل، والصلاح. إذ به يمكن أن يرتقي الإمارات الإنسان إلى كماله الإنساني ويبتعد عن السلوكات التي من شأنها الانتقاص من إنسانيته.
إن اثر الثقافة على الفرد والمجتمع عظيم وتساهم بشكل فعال في تطور وبناء المجتمعات، من خلال الآتي: